عندما لا أكتب!

كيف تغيّر كل شيء عندما توقّفت عن الكتابة؟

أكتب هذا المقال وأنا أبتسم لشاشة الحاسب الآلي، لم أتساءل عن سبب ابتسامتي أو بالأحرى لا يعنيني ذلك. لا أصدق الحروف وهي تتراص أمامي على الشاشة وأقرأها وكأنها تظهر أمامي من العدم.! أتوقف وأتأمل الحروف المكتوبة فتتسع ابتسامتي وأشعر……

تم نقل المحتوى إلى الموقع الجديد – عالم موازٍ

لقراءة المقال كاملًا يُرجى الضغط على الرابط التالي

عندما لا أكتب!

الكاتب: أحمد فؤاد

كاتب وروائي... أرسم حروفًا على الورق لخلق بُعد آخر لهذا العالم.

12 رأي حول “عندما لا أكتب!”

  1. فعلا، العذاب ليس في الموت، بل في العيش بروح ميتة. أصابتني كلماتك أخي أحمد، في الصميم.
    حقيق ما تقول، الانسان في كثير من الأوقات يصنع لنفسه غطاء سميكا يلتف فيه فينعزل عن الحياة، ثم ما يلبث حتى يمزق ذلك الغطاء ليطير عاليا في السماء مثل فراشة خرجت من شرنقتها.
    متشوق لقراءة روايتك لأنها هي الأخرى ستخرج من تلك الشرنقة.

    إعجاب

    1. سعيد بمرورك الجميل، وبأن المقال قد حاز على إعجابك.

      نعم يا صديقي، إن الحياة تأهذنا فنتيه وسط طرقاتها فلا نكاد ندرك سبيلاً إلى الحياة أو حتى إلى الموت، ولولا نور الله ما اهتدينا إلى الخروج من تلك الشرنقة.

      أما بالنسبة للرواية، فأنا أيضاً متشوق لرأيك فيها.

      كل الود 🌹

      إعجاب

  2. لاشك ان هناك خيطا سحريا يربط بين عالم القراءة والكتابة،هذا الخيط هو من يجمعهما في عقد واحد ،فلايكتمل جمال العقد الابهما معا
    تذكرت عندما قرأت ذات يوم عن استلام دكتور زويل رحمة الله عليه جائزة نوبل ،فألقى ساعتها كلمته وبهر الحضور بلفتة لم ينتبه اليها أحد حين ذكر ان الميدالية التي تمنح للمكرمين في نوبل تحمل على احدى وجهيهاصورة الفريد نوبل وعلى الوجه الاخر صورة للإلهة ايزيس المصرية وهي خارجة من السحب ويقوم شخص يرمز لعبقرية العلم يرفع الغلالة عن وجهها ..والحقيقة انه لم يلتفت احد من قبل الى تلك المعلومة ،ترى كيف اكتشف دكتور زويل تلك المعلومة؟!فقط لانه قرأ ولم يكتفي بما وصل اليه من علم.. ودكتور زويل رحمة الله عليه كان صاحب قلم رائع على الرغم من اتجاهاته العلمية ،اعتذر للاطالة ودعني احييك على مقالك الرائع
    وحقا ان في الكتابة متنفس وحياة
    والقراءة هي المنبع الذي ننهل منه
    اكتب ياعزيزي كي نقرأك.. فنكتب
    اكتب كي تكون سعيدا
    تحياتي اليك

    Liked by 1 person

  3. دوماً مروركِ يرسم البهجة يا سلمى، أشكركِ على دعممِ الدائم لي.

    جميلة هي حكاية الدكتور زويل رحمه الله، بالفعل تكشف الحكاية عن ثقافة وإطلاع.

    لكِ كل الود 🌹

    إعجاب

    1. اشكرك احمد
      واعتذر ان كان الرد ابتعد قليلا عن موضوع المقال
      ولكنني اعي جيدا ان المرحلة التي يصاب فيها الكاتب بالتوقف المفاجئ عن الكتابة ،تكون مرحلة مؤلمة وهذا لايعني جفاف الموهبة ،بل هي مرحلة مؤقتة ولابد ان تنتهي ..وان الكتابة باستمرار تجعل التآلف قائما بين الحرف والكاتب فلا يعود الحرف على جفائه ويحدث تآلف والتصاق فيتحرر الحرف من قيوده ويصبح طيعا وتتفتح الكلمات وقتها كالأزهار
      نحن في انتظار حروفك وابداعاتك دائما
      لك كل الامنيات بالتوفيق

      إعجاب

  4. مررت بالذات التجربة ، كانت تجربة مريعة ، علمت بعدها أن الكتابة بالنسبة لي ليست خيار ..! لا أمتلك خيار أن لا أكتب ! تماماً مثلما لا أمتلك خيار التوقف عن الحياة .. شكراً لك

    إعجاب

      1. عطبت إلا قليل ، ثم حدث ما يشبه البعث الذي تحدثت عنه في مقالتك ، أدهشني هذا الصدق في التجربة ، من المبهج جداً أن تكتب ما هو صادق و حقيقي وحدث كثيراً ! لكن أحداً لم يفكر بالكتابة عنه ..

        إعجاب

اترك رداً على أحمد فؤاد إلغاء الرد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s