أربعون من عمري

من العمر أنضجه!

لماذا نشعر كلما كبرنا في العمر بأننا قد قل انغماسنا في الحياة، وكيف يتنامى داخلنا إدراك بأننا لم نعد نرى الدنيا كما كنا نراها سابقًا؟ كيف يبدأ اهتمامنا بالأشياء يتناقص بشكل مرعب، ليحل محله زهدًا يُغيّر من أهواءنا دون سبب مفهوم.

متابعة القراءة “أربعون من عمري”

عالم القراءة الإلكترونية – مراجعات أجهزة كندل وأونيكس

الدليل الشامل لأجهزة كندل و جهاز نوفا برو أونيكس

أجمع لكل مُحبي القراءة الإلكترونية، ومالكي أجهزتها المُختلفة، ولمن هو مهتم بالدخول إلى هذا العالم، أجمع لكم مراجعات عن الأجهزة التي استخدمتها، ودليل شامل لها، مع مقالات عن تجربتي مع القراءة الإلكترونية، على أن أقوم بتحديث هذه المقالات كل فترة، وإضافة المزيد منها بالمستقبل بإذن الله تعالى.

متابعة القراءة “عالم القراءة الإلكترونية – مراجعات أجهزة كندل وأونيكس”

تأمُّلات قصيرة لقارئ غير مُصَنَّف!

عن قارئ يهتم بروح الكتاب وليس بشكله

في ظل انشغال القُرّاء في جميع أنحاء العالم؛ في حربهم التي تورّطوا فيها دون أن يدروا. ووسط نزاعات عنيفة بسبب محاولات لإثبات وجهات نظرهم مختلفة رغم أن جميعها صحيحة! وبعيدًا عن اتهامات الأطراف المختلفة لبعضهم البعض بتصنيفات عنصرية تتناسب عكسيًا مع حصافة الرأي المتوقعة. في ظل كل ذلك تأتيني دعوات لنقاشات ثقافية أهرب منها مثلما يفرّ العاقل الأعزل من الأسد المُفترس، تدور هذه النقاشات في الإطار التالي:

متابعة القراءة “تأمُّلات قصيرة لقارئ غير مُصَنَّف!”

إيــلا

عن حُب من أول نظرة!

مهما أسهبنا في وصف جمال الصداقة، تبقى صداقات الطفولة هي الأجمل والأحب إلى نفوسنا، ففيها تكمن براءتنا التي ترسم قوس قزح مُلون بألوان الحب والبهجة. تجمعنا أحلامًا مستقبلية مليئة بقليل من الورود وكثير من الحلوى، غير عابئة بمستقبل يبدو أبعد من كواكب المجرات المجاورة لنا في الفضاء الفسيح!

متابعة القراءة “إيــلا”

المراجعة الشاملة لجهاز نوفا برو Boox Nova Pro

الدليل الكامل لجهاز نوفا برو من شركة أونيكس

جهاز القراءة الإلكترونية الجديد نوفا برو NOVA PRO، وهو آخر إصدارات شركة أونيكس ONYX الصينية-الروسية، وهو من سلسلة أجهزة بوكس BOOX. الجهاز يعمل بتقنية الحبر الإلكتروني والتي توفر راحة للعين بسبب عدم توهج الشاشة وعدم حاجتها للإضاءة كون لونها أبيض مثل الصفحات المطبوعة، كما يمكن متابعة القراءة “المراجعة الشاملة لجهاز نوفا برو Boox Nova Pro”

لماذا كل هذا التعقيد؟

عن حقيقة بسيطة غاية في التعقيد!

في البداية… دعني أعترف لك أن المقال قد يبدو مفككًا للوهلة الأولى، أو لعله متداخل المواضيع ونقاط المناقشة. لكنه ليس كذلك في الحقيقة، فهناك رابط واحد يعقد تلك النقاط في النهاية. لذا وجب التنويه قبل أن أبدأ المقال.

متابعة القراءة “لماذا كل هذا التعقيد؟”

كل ما تريد معرفته عن أجهزة أمازون كندل

مرجع كامل لجميع استفسارات كندل

أمازون كندل هو أشهر أجهزة القراءة الإلكتروني، وهو يعمل بتقنية الحبر الإلكتروني، وذلك كي يكون مريحًا للعين، حيث تكون شاشة الجهاز بيضاء اللون لا تحاج إلى إضاءة

متابعة القراءة “كل ما تريد معرفته عن أجهزة أمازون كندل”

يحدث في ربيع مدينتي

عن احتفال حرق الألنبي في بورسعيد

إن من أجمل المشاعر المُبهجة في النفس، هي التي تنتابنا عند استراجعنا للذكريات السعيدة من فترة الطفولة. ولعلّ أمتع ذكريات طفولتنا هي أوقات الاحتفالات وبشكل أكثر تحديدًا الاحتفالات التراثية الشعبية “الفولكلور*”. تحمل تلك الاحتفالات دومًا بريقًا ساحرًا في عيون الكبار والصغار، بأجوائها الجذّابة، وفعّالياتها متابعة القراءة “يحدث في ربيع مدينتي”

اختيار خاطئ

هل من العدل أن تُدمَر حياتنا بسبب اختيار خاطئ؟

تجبرنا الحياة في كثير من الأحيان على العيش بشروط لا نقبلها، شروط كانت نتيجة مباشرة لخطأ ما اقترفناه في لحظة من تهوّر أو حماقة أثناء اختيار ما في طريق الحياة. يدفعنا الإحباط إلى الهروب إلى متابعة القراءة “اختيار خاطئ”

خطابات من زمن فات

عن هواية أصبحت بلا روح

يعيش الانسان دوماً يبحث عن صديق، صغيرًا كان أو كبيرًا، جاهلًا أو مُتعلّمًا، غنيًّا أو فقيرًا. يبحث دوماً عن آخر يتحدث إليه، يُفضي إليه ما في داخله دون تكلّف، أو يبحث عمّن يُشاركه هواياته أو جنونه! ومن أجل البقاء في مأمن عن سخرية متابعة القراءة “خطابات من زمن فات”

هل ما أراه بعيني الآن حقيقي؟ – شكر خاص

رسالة بمناسبة تجاوز عدد متابعي صفحة فيسبوك 10 آلاف متابع

هل ما أراه بعيني الآن حقيقي؟

 

يتردّد داخلي هذا السؤال وأنا أحدّق في الشاشة التي أمامي، أتمعّن في أرقام تشير إلى أكثر من عشرة آلاف متابع لصفحتي على منصّة فيسبوك  “العدد الحقيقي وقت نشر الرسالة 11,400 مُتابع”. لا أنكر أنني فكّرت أن هناك خدعة تسويقية ما متابعة القراءة “هل ما أراه بعيني الآن حقيقي؟ – شكر خاص”

نحتاج أحيانًا إلى كثير من الحُزن!

هل من الممكن أن يكون الحُزن مُولّدًا للسعادة؟

هناك مشاعر عديدة في هذه الدنيا يشترك فيها البشر مهما اختلفوا، مشاعر مثل الحب والكراهية، والخوف والطمأنينة، الرحمة والقسوة، والسعادة والحُزن. حالات نفسيّة تسكن أرواحهم وتُشكّل سلوكهم، لا يستطيعون الفرار متابعة القراءة “نحتاج أحيانًا إلى كثير من الحُزن!”

اهربي من رجل يُحب الكتابة!

مقالة ساخرة

قال الشاعر س. إليوت قديماً “الإنسانية لا تتحمّل كثيراً من الواقع”

الواقع حقيقة يابسة تحتاج دوماً إلى نداوة الأحلام كي تخلق لنا توازناً نلتمسه في حياتنا. والخيال هو العالم الذي ننفذ إليه بعيداً عن واقعنا لنستمتع بشيء نشعر بأنه مفقود داخلنا. عالم مدعو فيه الجميع لا يتجاهله انسان قط طفلاً أو شاباً أو كهلاً. الجميع يملك حلماً خاصاً به يُغيّر فيه ثوابته، فيًصبح الضعيف قوياً ويصير القبيح وسيماً، يتجرأ فيه البعض بصنع ما يخافون القيام به في الواقع، ويهرب الكثير إليه كي يقتات قليلاً من قطرات حب واهتمام نضبت في عالمه الحقيقي.

متابعة القراءة “اهربي من رجل يُحب الكتابة!”

رَسول مُتألّم

كلمات ليست للبيع!

حدود لا مرئية تفصل بين مشاعرنا المتناقضة، تماماً مثلما يُفصَل ما بين الماء العذب والماء المالح في المحيطات والبحار. حدود تتغيّر أشكالها ومعالمها من شخص لآخر، بل وتتبدّل داخل الواحد فينا بين ساعة وأخرى. فما كان يضحكنا يُصبح سخيفاً، وما كان يُضنينا يصير مُعتاداً، وما كان يُبكينا متابعة القراءة “رَسول مُتألّم”

رسالة شكر لكل من زار المدوّنة – شكراً لكم

 

لم أكن أنوي أن أكتب موضوعاً خاصاً عن مدوّنتي، لكنني عندما رأيت إحصائيات نهاية العام تأثرت بشدة، ورغبت أن أشكر كل من زار المدونة وقرأ مقالاً لي. متابعة القراءة “رسالة شكر لكل من زار المدوّنة – شكراً لكم”

رحلة القراءة لعام 2018 – عام من الجمال.

مستحيل ألا نشعر بالشجن عندما ننتهي من الرحلات الجميلة، فجمال تلك الرحلات لا يكمن في نهايتها بل في تفاصيلها. أرى الكتب التي قرأتها على مر العام المنصرم، وأستطيع معرفة فصول العام أو تحديد شهور السنة من خلال الكتب. ما أشبه اليوم بالبارحة، ما زلت أشعر ببرودة كانون الثاني مع رحلة تريفر نوح في كتابه المُلهم الشهير Born a crime، وتفتّحت أزهار ربيعي على عروس كتب العام ” ظل الريح”، ولا يأبى نيسان أن يمر إلا بإكمال الجمال بإزابيلا “لعبة الملاك” وسامية “لا تقولي إنك خائفة” باختلاف ألوانهما كاختلاف ألوان الربيع. ليأتي أيار ببرودة متابعة القراءة “رحلة القراءة لعام 2018 – عام من الجمال.”

سخافات ثقافية

هوس تحدّي القراءة

في بداية هذا العام كنت أشعر بالحماس الشديد تجاه القراءة، كوني عدت بعد فترة انقطاع طويلة لأسباب شخصية، ولأنني خشيت أن توقفني مشاغل الحياة – كما فعلت مرات عديدة- عن القراءة، فبحث عن أفكار ألتمس فيها الدافع لاستمراري بالقراءة خلال العام. كانت فكرة مجموعات القُرّاء فكرة مذهلة، حيث أن الاندماج معهم يجعلك دوماً تشعر بأن القراءة فعل طبيعي يحدث كل يوم، يمارسه الكثير رغم ظروف حياتهم المختلفة. تشمل هذه المجموعات

متابعة القراءة “سخافات ثقافية”

الكاتب الوغد

عنوان صادم…أليس كذلك؟ نعم هذا صحيح، الكاتب في أغلب تصوراتنا هو شخص راقٍ، يملك من الأخلاق ما يجعله في مكانة عالية في تقييمنا. قد يكون هذا الانطباع قد تكوّن لدينا بسبب إيماننا بأن الثقافة والتي بالضرورة تنشأ بالقراءة والتعلّم، تُحسّن أخلاق المرء وتُشذّب السيء من أفكاره. تمنحه هذه الثقافة مساحة من التأمّل والتي بدورها تؤدي إلى التعامل مع الآخرين بقدر من سعة الصدر وتقبّل الرأي الآخر. وعلى الرغم بأن ذلك شيء يجب أن يشترك

متابعة القراءة “الكاتب الوغد”

احترس… لا تنجح!

لا تقع في فخ النجاح

لابد وأنك قد نجحت في شيء ما في حياتك، فمن الصعب أن تكون فاشلاً في كل شيء. بقاؤك حياً على هذه الأرض هو نجاح في ذاته، قراءتك لهذا النص هو نجاح أيضاً، لأنك بالتأكيد قد نجحت في محو أميّتك. النجاح في الحقيقة ليس إنجازاً ضخماً يصعب علينا تحقيقه، وإنما هو مجموعة من النجاحات الصغيرة المتفاوتة في قيمتها بالنسبة لنا، تجعلنا هذه الإنجازات – مهما صغرت – أكثر قدرة وثقة في المضي قُدماً نحو تحقيق المزيد من النجاحات فتكون حياتنا ذات قيمة بالنسبة لنا وللعالم من حولنا.

متابعة القراءة “احترس… لا تنجح!”