نحتاج أحيانًا إلى كثير من الحُزن!

هل من الممكن أن يكون الحُزن مُولّدًا للسعادة؟

هناك مشاعر عديدة في هذه الدنيا يشترك فيها البشر مهما اختلفوا، مشاعر مثل الحب والكراهية، والخوف والطمأنينة، الرحمة والقسوة، والسعادة والحُزن. حالات نفسيّة تسكن أرواحهم وتُشكّل سلوكهم، لا يستطيعون الفرار متابعة القراءة “نحتاج أحيانًا إلى كثير من الحُزن!”

اهربي من رجل يُحب الكتابة!

مقالة ساخرة

قال الشاعر س. إليوت قديماً “الإنسانية لا تتحمّل كثيراً من الواقع”

الواقع حقيقة يابسة تحتاج دوماً إلى نداوة الأحلام كي تخلق لنا توازناً نلتمسه في حياتنا. والخيال هو العالم الذي ننفذ إليه بعيداً عن واقعنا لنستمتع بشيء نشعر بأنه مفقود داخلنا. عالم مدعو فيه الجميع لا يتجاهله انسان قط طفلاً أو شاباً أو كهلاً. الجميع يملك حلماً خاصاً به يُغيّر فيه ثوابته، فيًصبح الضعيف قوياً ويصير القبيح وسيماً، يتجرأ فيه البعض بصنع ما يخافون القيام به في الواقع، ويهرب الكثير إليه كي يقتات قليلاً من قطرات حب واهتمام نضبت في عالمه الحقيقي.

متابعة القراءة “اهربي من رجل يُحب الكتابة!”

سخافات ثقافية

هوس تحدّي القراءة

في بداية هذا العام كنت أشعر بالحماس الشديد تجاه القراءة، كوني عدت بعد فترة انقطاع طويلة لأسباب شخصية، ولأنني خشيت أن توقفني مشاغل الحياة – كما فعلت مرات عديدة- عن القراءة، فبحث عن أفكار ألتمس فيها الدافع لاستمراري بالقراءة خلال العام. كانت فكرة مجموعات القُرّاء فكرة مذهلة، حيث أن الاندماج معهم يجعلك دوماً تشعر بأن القراءة فعل طبيعي يحدث كل يوم، يمارسه الكثير رغم ظروف حياتهم المختلفة. تشمل هذه المجموعات

متابعة القراءة “سخافات ثقافية”

الكاتب الوغد

عنوان صادم…أليس كذلك؟ نعم هذا صحيح، الكاتب في أغلب تصوراتنا هو شخص راقٍ، يملك من الأخلاق ما يجعله في مكانة عالية في تقييمنا. قد يكون هذا الانطباع قد تكوّن لدينا بسبب إيماننا بأن الثقافة والتي بالضرورة تنشأ بالقراءة والتعلّم، تُحسّن أخلاق المرء وتُشذّب السيء من أفكاره. تمنحه هذه الثقافة مساحة من التأمّل والتي بدورها تؤدي إلى التعامل مع الآخرين بقدر من سعة الصدر وتقبّل الرأي الآخر. وعلى الرغم بأن ذلك شيء يجب أن يشترك

متابعة القراءة “الكاتب الوغد”

احترس… لا تنجح!

لا تقع في فخ النجاح

لابد وأنك قد نجحت في شيء ما في حياتك، فمن الصعب أن تكون فاشلاً في كل شيء. بقاؤك حياً على هذه الأرض هو نجاح في ذاته، قراءتك لهذا النص هو نجاح أيضاً، لأنك بالتأكيد قد نجحت في محو أميّتك. النجاح في الحقيقة ليس إنجازاً ضخماً يصعب علينا تحقيقه، وإنما هو مجموعة من النجاحات الصغيرة المتفاوتة في قيمتها بالنسبة لنا، تجعلنا هذه الإنجازات – مهما صغرت – أكثر قدرة وثقة في المضي قُدماً نحو تحقيق المزيد من النجاحات فتكون حياتنا ذات قيمة بالنسبة لنا وللعالم من حولنا.

متابعة القراءة “احترس… لا تنجح!”

منفذ الروح إلى السعادة

العزلة… هروب أم عودة؟

لم يعد الوقت يتّسع لأي شيء!

هذه عبارة تردّدت في عقلي كثيراً في الفترة الأخيرة، حياتي اليومية أصبحت مليئة بالتفاصيل، بل الكثير من التفاصيل، الكثير إلى الدرجة التي لا تكفي إلى التفكّر فيها وترتيبها في العقل بشكل كافٍ للتعامل معها بشكل سليم. أعتقد أنني لست وحدي الذي أرى الأحداث جداً متلاحقة، والتي تبدأ منذ أن نفتح عيوننا لاستقبال يوم جديد، سرعة فائقة للانتهاء من الإفطار أو الاستعداد للذهاب إلى العمل أو إيقاظ وتوصيل الأطفال إلى المدرسة، يليها أن نكون جزءاً من تكدّس موجات من زحام سيارات تناضل في الوصول إلى وجهاتها المختلفة، بعدها تبدأ ساعات طويلة من صراع يومي طويل في العمل، تنتهي بتأجيل الكثير من المشاكل إلى اليوم التالي لعدم متابعة القراءة “منفذ الروح إلى السعادة”

كيف تقرأ رواية

الدليل السحري للاستمتاع بالرواية

قد يبدو لك العنوان سخيفاً، أو ربما تظنّه مستفزاً، لكن إن كنت تراه هكذا، فالأرجح أن ذلك بسبب أنك تشعر بأن العنوان هو تحدٍ لك. لكنه ليس كذلك على الإطلاق، فأنت قارئ وعلى قدر كبير من الثقافة والإلمام بطرق القراءة والفهم والإدراك لما في الكتب من معلومات. دعنا نتفق على أن الرواية فن مختلف له طريقة مختلفة عن قراءة الأنواع الأدبية الأخرى، يرى البعض أن الرواية فن تافه لا طائل من قراءته، يُقرأ لغرض المُتعة ليس إلا، بل وهناك من لا يجد متعة في قراءتها. وأعتقد أن زعمهم هذا بسبب عدم معرفة الطريقة الصحيحة لقراءة الرواية، ولهذا تحديداً كتبت هذا المقال.

متابعة القراءة “كيف تقرأ رواية”

صراع الـPDF بين القارئ العربي والناشر العربي

حلول لإنهاء الصراع

عندما نتحدث عن القراءة وعن الكتب في هذه الأيام، فسنجد كل الجدل في كلمة واحدة… كلمة تُسمى القرصنة.
لا يخفى على أحد الصراع المحتدم بين دور النشر وبين الكاتب من جهة، وبين القارئ العربي من جهة أخرى، فكيف نشأت ولماذا؟

متابعة القراءة “صراع الـPDF بين القارئ العربي والناشر العربي”

القراءة ليست للجميع!!

في حياتنا بعض القرارات التي قد تغيّر مسارنا في هذه الحياة، قد تكون تلك القرارات بسيطة لكن تأثيرها يكون عميقاً، بل وقد لا نلحظ هذا التغيير إلا بعض مضي وقتاً طويلاً على اتخاذ القرار. قد يعتقد البعض أن مثل هذه القرارات ترجع إلى الصدفة، إلا أنني لا أعتقد ذلك. هذه القرارات هي فُرص تظهر أمام عينيك بين الحين والآخر، وأنت من يتخذ القرار. أنت فقط.

اتخذ قرارك… لن تندم

متابعة القراءة “القراءة ليست للجميع!!”